التعلم مدى الحياة - AN OVERVIEW

التعلم مدى الحياة - An Overview

التعلم مدى الحياة - An Overview

Blog Article



يعد التعلم مدى الحياة أمراً بالغ الأهمية لرواد الأعمال للبقاء في المقدمة في عالم سريع التغير. ومن خلال تبني منصات التعلم عبر الإنترنت، وحضور مؤتمرات الصناعة، والمشاركة في التواصل المستمر، والبحث عن الموجهين والمدربين، وتعزيز ثقافة التعلم داخل مؤسساتهم، يمكن لرواد الأعمال اكتساب المهارات والمعرفة اللازمة للتكيف مع التحديات الجديدة واغتنام الفرص.

ولكن ذلك، أيضاً، سوف يحتاج إلى التحديث مراراً وتكراراً خلال المهنة التي تمتد على فترة عقود طويلة. وفي هذا الصدد، يقول أندرياس شليشر، مدير إدارة التعليم في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، المنظمة التي تضم معظم البلدان الغنية: “لطالما تميَّزت ألمانيا بتدريبها المهني، لكن الاقتصاد الألماني فشل في التكيف مع اقتصاد المعرفة”.

التعلم مدى الحياة هو تحصيل العلم مدى وعرض الحياة بدافع ذاتي

ويضيف أن “التدريب المهني له دور، ولكن تدريب شخص في وقت مبكِّر للقيام بشيء واحد طوال حياته لم يعد هو الحل”.

فقد أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي موجودة في الأشياء والأعمال اليومية مثل المساعدين الافتراضيين، والمحاسبين في السوبرماركت والسيارات بدون سائق وأدوات الكشف عن الاحتيال في معاملات بطاقات الائتمان وأمور عديدة أخرى.

التعلم الذاتي هو السمة الثالثة للتعلم مدى الحياة. ويرتبط مفهوم التعلم الذاتي بخاصية التعلم بدافع ذاتي. تقديرا لتكاليف المشاركة في دعم المشاركة مدى الحياة في التعليم والتدريب.

التعلم مدى الحياة هو مفهوم متزايد الأهمية في العصر الحديث، حيث يتمثل في عملية استمرارية اكتساب المعرفة والمهارات على مدار الحياة. يشمل هذا التعلم جميع المراحل العمرية المختلفة، من التعليم الأساسي إلى التعليم نور العالي والتدريب المهني، وحتى التعلم الذاتي من خلال الخبرات اليومية.

التعلم للمعرفة—اتقان أدوات التعلم بدلا من اكتساب المعرفة المنظمة.

وبالإضافة إلى سبل التعلّم عبر الإنترنت، برزت هنالك شركات مهمَّة متخصِّصة في تقديم خدمات التطوير المهني التقني مثل “وان مانث” و”كود أكاديمي” وغيرها. ولعل أبرزها شركة “الجمعية العامة” التي تقدِّم خدمات تعليمية مختلفة كالمهارات التي تسمى بالمهارات “القاسية” مثل الترميز والتنقيب عن البيانات وغيرها من الدروس التقنية، بالإضافة إلى المهارات “الناعمة” مثل القيادة والمرونة والقدرة على التحدي. وكان مصدر الإلهام في تأسيس هذه الشركة تجربتين شخصيتين تعرّض لهما مؤسِّس الشركة جيك شوارتز: أولهما، فترة من الضياع عانى منها بعد أن أدرك أن شهادته من جامعة “يال” الإمارات لم تمنحه أية مهارات عملية مفيدة، وثانيهما، شعوره بأن شهادة الماجستير في إدارة الأعمال التي حصل عليها في مدة عامين قد كلفته كثيراً من الوقت و المال.

غالباً ما يشار إلى هذا النوع من التعلم الشخصي بالتعلم المستمر. ومع ذلك، وفقاً لبعض الباحثين، هناك انتقادات مفادها أن المنظمات تستفيد من مفهوم التعلم مدى الحياة من أجل إلقاء مسؤولية التعلم على الموظفين بدلاً من تقديم الموارد والدعم والتدريب اللازم لتعزيز هذا النوع من القوى العاملة.

التعلم مدى الحياة استثمار ثمين في المعرفة والتنمية الذاتية. إنه يفيد الفرد والمجتمع على حد سواء.

في عالم اليوم سريع التغير، لا يمكن المبالغة في أهمية التعليم المستمر. لا يساعدنا التعلم مدى الحياة على البقاء على صلة بمسيرتنا المهنية فحسب، بل يثري حياتنا أيضاً من خلال توسيع آفاقنا وتعزيز الوعي الثقافي.

الشهادة الجامعية في بداية المهنة العملية لم تعد تلغي الحاجة إلى اكتساب المهارات الجديدة بشكل مستمر

في المشهد المهني سريع التطور اليوم، أصبحت الرحلة من الفصل الدراسي إلى الحياة المهنية أكثر ديناميكية من أي وقت مضى. لقد ولت الأيام التي كان فيها التعليم مقتصراً على الجدران الأربعة للفصل الدراسي، وكان التعلم مقتصراً فقط على السنوات الأولى من حياة الفرد.

Report this page